منتدي ساحر الكره المصرية شيكابالا
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 محمد صيام يكتب: شيكابالايلعب مثل هنري.. ويؤدي أدوار رونالدو.. وإمكاناته خليط من بركات وأبوتريكة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????? ??
زائر



مُساهمةموضوع: محمد صيام يكتب: شيكابالايلعب مثل هنري.. ويؤدي أدوار رونالدو.. وإمكاناته خليط من بركات وأبوتريكة   الجمعة أغسطس 14, 2009 5:23 pm


محمد صيام يكتب: شيكابالايلعب مثل هنري.. ويؤدي أدوار رونالدو.. وإمكاناته خليط من بركات وأبوتريكة

الزمالك الذي قدم عرضاً جيداً أمام إنبي في الأسبوع الأول للدوري العام وفاز عليه 3-1 في المباراة التي أقيمت بينهما يوم الجمعة الماضي باستاد المقاولون العرب لم يصل بعد لمرحلة الكمال ولقمة الأداء، بل إن العيوب التي بدا عليها الفريق خلال اللقاء أكثر من إيجابياته لكنه طبق القاعدة التي تقول إنه «عندما تفكر في الفوز وتلعب من أجله فلا تنس العامل النفسي الذي يحقق الثبات للاعبين».. واستفاد الزمالك من الضجة الكبيرة والقيمة المعنوية التي صنعتها صفقة أحمد حسام ميدو للفريق والإبقاء علي عمرو زكي والتعاقد مع محمد عبد الشافي ونجاحه في علاج أكثر من ثغرة بالفريق عاني منها في السنوات الماضية.

وإنبي جاء مهيئاً للهزيمة ولم يفكر جهازه الفني ولا لاعبوه في شيء إلا في ميدو وعمرو زكي وشيكابالا وشغلوا أنفسهم بالثلاثة ولم يركزوا في طريقة وأسلوب اللعب الذي سيعتمد عليه الفريق فاهتز في البداية وظهرغير قادرعلي التعامل مع المنافس، فوجد الزمالك نفسه محتلاً لنصف ملعب إنبي ويهاجم بخمسة لاعبين ويلعب بجناحين ومهاجمين صريحين ومن خلفهما صانع ألعاب مميز ويؤدون دون ضغط أو صعوبة في الاختراق والتمرير والسيطرة بعدما ساعد أنور سلامة المدير الفني لإنبي الزمالك دون أن يدري باختياراته السيئة للتشكيل التي حرمته المرونة ووضعت لاعبيه تحت ضغط هجومي شديد من الزمالك فارتبك تماماً.

والزمالك فاز بالمباراة قبل أن يلعب وحسمها بجماهيره الكبيرة التي ازدحمت بهم مدرجات استاد المقاولون العرب.. لكنه رغم ذلك لم يصل لقمة الأداء بدليل أن الهدفين الأول والثاني جاءا من كرات ثابتة.. الأول من عرضية رائعة اقتنصها محمود فتح الله برأسه داخل المرمي والثانية من ضربة حرة نفذها الساحر شيكابالا بروعة نادرة وبإبداع غير طبيعي.. لكن الكرة الأجمل لم تهز الشباك واحتضنها القائم واختص بها نفسه من فرط جمالها !!.. والغريب أن الساحر الأسمر الذي أبدع وتألق لم يجد صدي يتساوي ويتماشي مع ما قدمه.. وما فعله شيكابالا يكاد يكون شديد الشبه بسحر الفرنسي تيري هنري في بداياته مع الأرسنال.

وحالة التألق التي بدا عليها شيكابالا ليست حالة عرضية وإنما هي قابلة للاستمرار طوال الموسم الحالي لسببين، الأول: أن اللاعب تحرر من الضغوط التي كانت عليه في الموسم الماضي بوجود عمرو زكي وأحمد حسام ميدو في الفريق، والثاني: أنه بات ينفذ في الملعب ما هو مقتنع به وليس مايكلفه به المدير الفني.. وهذه الحالة شديدة الشبه بما كان عليه مارادونا مع المدرب سيزار لويس مينوتي في كأس العالم 1982.. وبين ما كان عليه في كأس العالم 1986 مع الدكتور بيلاردو.. إن الأول وضعه تحت ضغوط عنيفة وأدخله في مقارنات ظالمة لم يتحملها.. أما الثاني فكان يقول له : «أنت مارادونا العب كما شئت وافعل ما تراه صحيحاً».. فأجاد وأبدع وقدم روائع غير مسبوقة في تاريخ اللعبة.. ولو استمر شيكابالا دون ضغوط عصبية ومزاجية وبعيداً عن كل المؤثرات سيصنع ما لا يتوقعه منه أحد من إبداع، ثم إنه بات الوحيد القادر علي إنهاء أسطورة النجم الفذ محمد أبوتريكة لأنه خليط بين روعة محمد بركات.. وسحر محمد أبوتريكة بل إنه أضاف لنفسه ميزة ثالثة في لقاء إنبي وهي قدرته علي الدفاع بجدية بعدما ظهر ملتزماً في فترات عديدة من المباراة ولم يترك محمد عبد الشافي ليواجه أحمد المحمدي بمفرده.

وشيكابالا أجاد لأنه أوجد لنفسه دوراً مختلفاً وأدي في مساحة لم يكن يتوقعها منه أحد وقبل أن يبعد بنفسه عن المقارنات، ثم إنه الوحيد الذي نجح في أن يؤدي أربع وظائف علي طريقة كريستيانو رونالدو.. الأولي: القيام بمهام الجناح، والثانية: صناعة اللعب، والثالثة: رأس الحربة، والرابعة: التهديف، بما جعله مختلفاً عن الآخرين.. عكس عمروزكي الذي حاول أن يكون مختلفاً ولعب وفي ذهنه أن ما يملكه من قدرات وإمكانات يتخطي الدوري المصري فظهر بشكل أقل من إمكاناته الفنية بكثير وباستثناء فرصة صنعها لشيكابالا لم يكن يفرقه شيء عن ديفونيه وزيكا جوري مهاجمي إنبي بل إن زميله أحمد جعفر تفوق عليه لحد كبير.

وحالة عمرو زكي سببها أنه ركز في أشياء كثيرة ليست لها علاقة بوظائفه كمهاجم وأفرط كثيراً في العودة للثلث الأوسط للاستلام، ثم الأهم من ذلك أنه فرض علي نفسه اختبارات في القوة غير مهيأ لها في الوقت الحالي فلياقته البدنية هي الأقل له منذ انتقاله من المنصورة لإنبي مروراً بلوكوموتيف الروسي ثم الزمالك.. ومن الأفضل لعمرو زكي أن يبقي الموسم الحالي في الزمالك والدوري المصري للإعداد ولاسترداد ما فقده من قوة ولياقة بدنية ولا يسافر للاحتراف في انجلترا حتي لا يخسر كل شيء.. صحيح أن الدوري الإنجليزي لن يستنزفه لكنه في الوقت الحالي يكاد يكون فاقداً لكل سرعته ولنصف قوته.. ومن يشكك في ذلك عليه أن يراجع كل التحامات اللاعب مع مدافعي إنبي سواء أسامة رجب أو رضا جمعة أو مانو.. إنهم استنزفوه كثيراً وبدوا حملاً ثقيلاً عليه دفعه للتوتر والانفعال.

وإذا كان عمرو زكي بدا لحد ما خارج الفورمة فإن حازم إمام المدافع الأيمن مشكلته الأساسية أنه لا يريد أن ينوع من أسلوب لعبه ويصر علي الدوام علي العمل الفردي مهما كان موقع الكرة أو المكان الذي تسلمها فيه فهو يتمسك بالاختراق من أي مكان.. والتحدي الذي سيكون علي اللاعب الدخول فيه في الفترة المقبلة كيفية التحكم في رتم لعبه وتنويعه حتي يستطيع أن يستمر في الإجادة وحتي لا تكون سرعته نقمة عليه مثلما فعلت بياسر ريان نجم الأهلي السابق.. ومن قبلهما مصطفي عبده.

ويبقي أن الزمالك واجه مشكلة كبيرة في وسط الملعب هي كيفية الضغط الجماعي لاستخلاص الكرة بعدما دافع حسن مصطفي وأحمد عبد الرءوف بشكل فردي لكن من حسن حظهما أن إنبي لم يكن منظماً بالشكل الجيد حتي لاعبه المميز بسام أبو حديد - بالمناسبة يمتلك إمكانات فنية عالية - سحبه أنور سلامة ليقضي علي كل فرص صناعة اللعب في الثلث الهجومي لفريقه.

وعاني إنبي طوال المباراة ثلاث مشكلات أهمها القدرة علي البناء والاختراق.. والثانية الدفاع الجماعي.. والثالثة انخفاض سرعات لاعبيه خاصة ما تعلق بالسرعة الانتقالية التي ظهرت واضحة في جبهته اليسري وكل المواجهات التي تمت بين حازم إمام ومدافعه عبدالله رجب.. وباختصار فإن أنور سلامة لعب بفكر قديم جداً انتهت صلاحيته من ربع قرن علي الأقل ولم يسع للتطوير فكان من الطبيعي أن يطيح به وزير البترول المهندس سامح فهمي الذي اتخذ القرار بنفسه وأبلغه لعلاء عبد الصادق مدير الكرة، لدرجة أن مجلس إدارة إنبي لم يعرف بالخبر !!.. والأكثر من ذلك أنه عقد اجتماعاً مع ضياء السيد الذي تولي مهمة المدير الفني ناقش فيه معه أسس العمل في الفترة المقبلة.. إنه وزير بدرجة رئيس ناد!!

وفي الوقت الذي لعب فيه الزمالك وإنبي بطريقة اللعب الرقمية 5- 3 - 2 فإن بعض الفرق الأخري في الدوري العام غيرت من أسلوب لعبها إما بقناعة تامة من مدربيها أو بالصدفة أو لأنها تريد التقليد.. مثل المقاولون العرب والإسماعيلي والأهلي بالإضافة لحرس الحدود مفاجأة كبيرة 2- صفر أدت لاستقالة مجلس إدارته.. وأخيراً تعادل الجونة مع بترول أسيوط 1-1.

أخيراً فإن الملاحظة المهمة أن الكرة المصرية لم تعد تعاني من انعدام لاعبي الأطراف المهرة بعد تألق نجوم بالجملة في الأسبوع الأول مثلما ظهر أكثر من لاعب مميز في مركزي رأس الحربة ولاعب الوسط المهاجم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
محمد صيام يكتب: شيكابالايلعب مثل هنري.. ويؤدي أدوار رونالدو.. وإمكاناته خليط من بركات وأبوتريكة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الساحر شيكابالا :: منتدي الساحر شيكابالا :: اخر اخبار الساحر شيكابالا-
انتقل الى: